
شهدت محاكمة وفاة أسطورة كرة القدم الأرجنتيني دييغو مارادونا تطوراً مفاجئاً، بعد إقرار شركة سويس ميديكال للرعاية الصحية بوقوع خطأ فادح في الفحوصات الطبية المُقدمة للمحكمة، حيث تبين أنها تعود لوالده الراحل بدلاً منه.
أوضحت الشركة في رسالة رسمية أن الفحوصات التي سُلّمت للجنة الطبية المكلفة بالتحقيق في ملابسات وفاة مارادونا، كانت مسجلة بالخطأ تحت اسم دييغو أرماندو مارادونا، بينما تعود في الواقع إلى والده الراحل دييغو سالوستيانو مارادونا، الذي توفي عام 2015.
وقد اكتشف هذا الخلل القانوني محامي الممرضة نانسي فورليني، إحدى المتهمين السبعة في القضية، حيث أشار إلى أن فحوصات الكلى المقدمة تعود لعام 2015، وهي فترة كان فيها مارادونا يقيم خارج الأرجنتين، وتحديداً في دبي، مما ينفي صلتها باللاعب.
أدى هذا الخطأ إلى حالة من الإرباك داخل أروقة المحكمة، خاصة أن صحة كليتي مارادونا كانت تشكل محوراً أساسياً في شهادات الخبراء الطبيين، حيث استند أحد الأطباء في تحليله لواقعة الوفاة إلى تلك الفحوصات الخاطئة، مما أضعف مصداقية الأدلة المقدمة.
وعلى إثر ذلك، قررت المحكمة تعليق الجلسات لمدة أسبوع، في خطوة زادت من الضغوط على القضية التي شهدت سابقاً انهيار محاكمة أولى بسبب تضارب مصالح. ومن المقرر أن تستأنف المحاكمة جلساتها يوم الخميس المقبل، مع توقعات باستمرارها حتى سبتمبر/أيلول القادم.
يُذكر أن دييغو مارادونا توفي في نوفمبر/تشرين الثاني 2020 عن عمر يناهز 60 عاماً، إثر قصور في القلب ووذمة رئوية حادة، وذلك بعد أسابيع قليلة من خضوعه لعملية جراحية لإزالة جلطة دموية في الدماغ. ويواجه فريقه الطبي اتهامات بتقديم رعاية غير كافية، وهي التهم التي ينفيها الفريق جملة وتفصيلاً.