2026/08/25
في ذكرى الإبادة.. لاجئو الروهينجا يجددون مطالبهم بالعودة الآمنة إلى ميانمار

خرج عشرات الآلاف من لاجئي الروهينجا في مخيمات بنغلاديش المكتظة في مسيرات حاشدة، احتجاجاً على الظروف المعيشية القاسية، وذلك تزامناً مع مرور تسع سنوات على حملة القمع العسكري التي أجبرتهم على الفرار من موطنهم في ميانمار.

أزمة إنسانية في أكبر تجمع للاجئين بالعالم

يقطن أكثر من 1.2 مليون لاجئ من الروهينجا في حوالي 30 مخيماً بمنطقة كوكس بازار جنوب شرقي بنغلاديش، والتي تُعد أكبر تجمع للاجئين في العالم. ويطالب هؤلاء اللاجئون بحقهم في العودة الآمنة والطوعية إلى ديارهم في ولاية راخين بميانمار.

وقد أطلق المتظاهرون يوم الثلاثاء نداءً عاجلاً للمجتمع الدولي لضمان توفير الأمن في ولاية راخين، واصفين هذا اليوم بـ الذكرى التاسعة ليوم إبادة الروهينجا.

تنظيم ومطالب

من جانبه، صرح المجلس الموحد للروهينجا (UCR) بأنه نظم هذه التظاهرات بهدف تخليد ذكرى الفظائع المرتكبة وتسليط الضوء على الأزمة الإنسانية المستمرة التي يعيشها اللاجئون منذ عام 2017، حين شنت قوات ميانمار حملة قمع واسعة النطاق.

تعثر مساعي العودة

وعلى صعيد الجهود الدبلوماسية، حاولت الحكومة البنغالية مرتين على الأقل بدء عملية الترحيل، إلا أن الجهود تعثرت لرفض اللاجئين العودة في ظل غياب ضمانات أمنية حقيقية، مؤكدة أن دكا لن تجبر أحداً على العودة قسراً.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، زعمت الحكومة العسكرية في ميانمار استعدادها لاستقبال أكثر من 300 ألف شخص ممن يعيشون في مخيمات بنغلاديش، باعتبارهم سكاناً سابقين في ولاية راخين، شريطة تحسن الأوضاع الأمنية. إلا أن بنغلاديش رفضت هذه الأرقام، كما ترفض بشدة إصرار ميانمار على تسميتهم بـ البنغاليين، معتبرة ذلك محاولة منهجية لإنكار هويتهم وحقهم الأصيل في العودة إلى ولاية راخين.

تم طباعة هذه الخبر من موقع السلام نيوز www.yen-news.com - رابط الخبر: http://alsalam-news.com/news38602.html