
أعرب جو روت، قائد منتخب إنجلترا للكريكيت، عن استيائه الشديد من السلوكيات غير المنضبطة للاعبي فريقه، مؤكداً أن تكرار الأخطاء الغبية خارج الملعب بات يلقي بظلاله على مسيرة الفريق ويؤثر على ثقة الجمهور.
جاءت تصريحات روت عقب استبعاد اللاعب برايدون كارس من قائمة المنتخب للمباراة الثانية في سلسلة الاختبارات ضد باكستان، وذلك بعد تورطه في حادثة خارج أحد الملاهي الليلية يوم السبت الماضي. وقد أوقفت الشرطة كارس بتهمة السكر والإخلال بالنظام العام، وذلك أثناء احتفاله بفوز فريقه دورهام في بطولة المقاطعات، برفقة زملاء له من بينهم القائد السابق للمنتخب بن ستوكس واللاعب ماثيو بوتس.
وعلى إثر هذه الواقعة، قرر الاتحاد الإنجليزي استبعاد كارس من المباراة المقررة يوم الخميس في لوردز، مع فتح تحقيق رسمي من قبل هيئة تنظيم الكريكيت المستقلة.
وفي معرض تعليقه على الواقعة، قال روت للصحفيين: أنا محبط للغاية؛ فبدلاً من الحديث عن أدائنا الفني في الملعب، نجد أنفسنا مضطرين لمناقشة قضايا لا علاقة لها بالرياضة. ما يزعجني ليس الحادثة في حد ذاتها، بل حقيقة أننا نستمر في ارتكاب أخطاء غبية بشكل متكرر.
وأضاف قائد المنتخب: عندما علمت بالخبر، كان همي الأول هو كارس كإنسان. لا أعتقد أنني أجاوز الحدود إذا قلت إنه يشعر بأسف شديد ويدرك حجم تصرفه، وأنا متأكد أنه سيعبر عن اعتذاره بنفسه حين تسنح له الفرصة.
تأتي هذه الحادثة لتنضم إلى قائمة متزايدة من المشاكل السلوكية التي تورط فيها لاعبو المنتخب خلال العام الماضي، حيث شملت قائمة الانتهاكات: