
تحولت نشرة جوية روتينية إلى مشهد كوميدي انتشر على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، بعد أن وجد مذيع الأرصاد الأمريكي باتريك أوزبورن نفسه عاجزاً عن التوقف عن الضحك على الهواء مباشرة، في حادثة كشفت جانباً غير متوقع من كواليس العمل التلفزيوني.
بدأت الواقعة يوم الأحد 23 أغسطس، خلال فقرة الطقس الصباحية على قناة وابي تي في 5 (WABI-TV5) بولاية مين الأمريكية، حيث كان أوزبورن يقدم توقعاته كالمعتاد، قبل أن تتسرب نوبة ضحك غير مسيطر عليها إلى أدائه، مما دفعه لمحاولة الاعتذار والابتعاد عن الكاميرا لاستعادة تماسكه دون جدوى.
Meteorologist starts laughing so hard on air that he starts squealing while reporting on the weather in Maine.
WABI meteorologist Patrick Osborn was live on air when he lost all ability to speak during the segment.
This guy was fighting for his life. pic.twitter.com/JLP2aDUP14
— Collin Rugg (@CollinRugg) August 24, 2026
كشف أوزبورن لاحقاً في لقاء مع القناة أسباب هذه النوبة، موضحاً أنه كان يخطط مع فريق الإنتاج لإعداد مقلب خفيف لزميله المذيع جوش غابارد خلال الفاصل الإعلاني، مستخدمين مقطعاً صوتياً كوميدياً لشخصية تشارلي براون.
إلا أن الخطة لم تسر كما هو متوقع؛ فقد كان المقطع الصوتي أطول مما ظن الفريق، واستمر في العمل مع عودة البث المباشر، ليصبح المقلب الذي أعده أوزبورن لزميله هو السبب في وقوعه هو في هذا الموقف المحرج أمام المشاهدين.
أثار المقطع تفاعلاً واسعاً بين المتابعين؛ حيث اعتبره الكثيرون لحظة عفوية نادرة تكسر جمود النشرات الإخبارية. ورغم التساؤلات التي أثيرت حول الاحترافية في العمل الإعلامي، يرى مراقبون أن مثل هذه المواقف تعكس الطبيعة البشرية للمذيعين الذين يجدون أنفسهم أحياناً أسرى لمواقف لا يمكن التنبؤ بها تحت ضغط البث المباشر.
وقد انتهى الموقف بطلب أوزبورن من زميله جوش غابارد إكمال النشرة، وهو ما قابله الأخير بردود فعل مازحة، ليعود الهدوء إلى الاستوديو بعد أن أصبح المذيع نفسه هو مادة الخبر الأكثر تداولاً.