
في ذكرى مرور تسع سنوات على عمليات التهجير القسري والجرائم الممنهجة التي تعرضوا لها في ميانمار، خرج لاجئو الروهينغا في مسيرات احتجاجية واسعة داخل مخيمات اللجوء في بنغلاديش، مطالبين المجتمع الدولي بإنصافهم ومحاسبة المسؤولين عن الإبادة الجماعية التي دفعتهم للفرار.
وتعد المخيمات في بنغلاديش الأكبر من نوعها في العالم، حيث تستضيف مئات الآلاف من الروهينغا الذين يعيشون في ظروف إنسانية بالغة الصعوبة منذ خروجهم الجماعي عام 2015. وقد رصد مراسلنا من داخل المخيمات حالة الغضب والإصرار لدى اللاجئين على استعادة حقوقهم المشروعة والعودة الآمنة إلى ديارهم.
يؤكد اللاجئون أن احتجاجاتهم تأتي لتذكير العالم بأن قضيتهم لم تنتهِ، وأن معاناتهم لا تزال قائمة في ظل غياب حلول سياسية جذرية تضمن لهم العودة بكرامة وأمان إلى ميانمار. وتستمر الدعوات لفتح تحقيقات دولية مستقلة لتوثيق الجرائم التي ارتكبت بحقهم وتوفير الحماية اللازمة لمن تبقى منهم.