
أطلق وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، تحذيراً شديد اللهجة موجهاً إلى النظام الإيراني، واصفاً الإجراءات القادمة بأنها أكبر هجوم مالي يُشن على الإطلاق ضد خصم، ومؤكداً أن الإدارة الأمريكية تسعى لقطع كافة الشرايين الاقتصادية التي تغذي طهران.
وفي مقال رأي نشره بصحيفة فايننشال تايمز، أوضح بيسنت أن هدف واشنطن هو دفع إيران نحو العزلة التامة، مشيراً إلى أن يوم الإنزال الاقتصادي قد بدأ فعلياً. ومن المتوقع أن يكشف بيسنت عن تفاصيل العقوبات الجديدة في مؤتمر صحفي مرتقب، وسط مخاوف من تداعيات هذه الخطوة على الشركاء التجاريين لإيران، بما في ذلك قوى عالمية وإقليمية.
تشير بيانات البنك الدولي إلى تشابك معقد في المصالح التجارية الإيرانية، حيث وصلت صادرات طهران إلى 147 دولة خلال عام 2022، مما يجعل التهديدات الأمريكية تضع دولاً مثل الصين والهند وألمانيا في دائرة الاستهداف المباشر.
وتأتي هذه التهديدات في وقت تعاني فيه إيران من تراجع حاد في معدلات التبادل التجاري مقارنة بما قبل عام 2018، حين أعادت الولايات المتحدة فرض حزمة عقوبات واسعة النطاق، مما يطرح تساؤلات حول قدرة الاقتصاد الإيراني على الصمود أمام الهجوم المالي الجديد الذي تلوح به إدارة ترامب.