
شهدت مباراة دوري كرة السلة الأمريكي للسيدات (WNBA) بين فريقي شيكاغو سكاي وإنديانا فيفر، واقعة مثيرة للجدل انتهت بطرد لاعب الـ NBA السابق إينيس كانتر فريدوم من مقاعد المشاهدة، وذلك عقب مشادة كلامية حادة مع لاعبة شيكاغو سكاي ناتاشا كلاود.
بدأت الواقعة خلال الربع الثالث من المباراة، عندما قامت كلاود بتوجيه حديثها بحدة نحو كانتر الذي كان يجلس في الصفوف الأولى بجانب الملعب. وبحسب شهود عيان، قام كانتر بالنهوض والتحرك باتجاه أرضية الملعب بذراعين ممدودتين، مما دفع حكام المباراة وطاقم الأمن للتدخل الفوري للفصل بينهما وإبعاد كلاود عن المنطقة، قبل أن يصدر الحكم قراره بطرد كانتر من الصالة الرياضية.
كان كانتر (34 عاماً) يرتدي قميصاً أسود يحمل عبارة امرأة (اسم): أنثى بشرية بالغة. وبعد إخراجه من صالة وينترست أرينا عقب محادثة قصيرة مع أفراد الشرطة، علّق كانتر عبر حسابه في منصة X قائلاً: لقد تم طردي للتو من مباراة في الـ WNBA لأنني أدعم النساء! دعوا هذا الأمر يستقر في أذهانكم يا أمريكا.
من جانبها، لم تدلِ ناتاشا كلاود بتصريحات لوسائل الإعلام بعد المباراة، لكنها نشرت بياناً عبر حساباتها الشخصية أكدت فيه دعمها لمجتمعها، قائلة: إلى كل طفل أو شخص متحول، أنتم جزء من مجتمعي وقبيلتي. أنتم محبوبون ومرئيون، وستظلون دائماً تحت حمايتي.
وفي المؤتمر الصحفي عقب المباراة التي انتهت بخسارة شيكاغو سكاي (113-90)، علّق مدرب الفريق تايلر مارش على الحادثة، مؤكداً دعم الفريق الكامل للاعبة، وموجهاً رسالة للجماهير بضرورة التركيز على كرة السلة والاستمتاع بالأداء الرياضي، مشيراً إلى أن اللاعبين يستحقون بيئة خالية من التشتيت.
تأتي هذه الحادثة في ظل نقاشات محتدمة تشهدها أروقة الرياضة الأمريكية حول مشاركة المتحولين جنسياً، وهو ملف يثير انقسامات واسعة، حيث ترفض بعض اللاعبات في الدوري مشاركة من يصفنهن بـ المتحولين بيولوجياً في منافسات السيدات، بينما تصر أخريات على مبادئ الشمولية والدعم.