
سجلت العملة الإيرانية (الريال) تراجعاً قياسياً جديداً في السوق المفتوحة، حيث تجاوز سعر صرفها حاجز المليوني ريال مقابل الدولار الأمريكي الواحد، في مؤشر يعكس عمق الأزمة الاقتصادية التي تعصف بالبلاد.
وتشير البيانات الصادرة عن مواقع رصد حركة العملة إلى اتساع الفجوة بين سعر السوق الحرة والسعر الرسمي الذي تعتمده السلطات الإيرانية، حيث لا يزال الأخير يقيّم الريال بقيمة أعلى بنسبة 29% مقارنة بسعر التداول الفعلي في الأسواق.
يأتي هذا التدهور في قيمة العملة بالتزامن مع استعدادات وزارة الخزانة الأمريكية لفرض حزمة عقوبات جديدة وموسعة على طهران، ضمن تدابير استراتيجية وُصفت بـ يوم الإنزال الاقتصادي (D-Day)، مما يزيد من الضغوط على الاقتصاد الإيراني المنهك بالفعل.
من جانبه، أطلق صندوق النقد الدولي تحذيرات بشأن مستقبل الاقتصاد الإيراني، متوقعاً انكماشاً بنسبة تتجاوز 5% خلال العام الجاري. وتتفاقم حدة الأزمة في ظل معطيات اقتصادية صعبة، أبرزها: