
شهدت مدينة بن قردان جنوب شرقي تونس حالة من الغليان الشعبي والاحتجاجات الواسعة، عقب حادثة مأساوية تمثلت في غرق قارب كان يقل 15 مهاجراً تونسياً في رحلة غير نظامية نحو السواحل الإيطالية.
أسفر الحادث عن وفاة ثمانية أشخاص غرقاً، في حين لا يزال ستة آخرون في عداد المفقودين، بينما تمكن شخص واحد فقط من النجاة. وقد وقع الحادث قبالة السواحل الجنوبية الشرقية للبلاد، مما أثار صدمة كبيرة في الأوساط المحلية.
لم تكن الحادثة مجرد واقعة عابرة، بل جاءت لتصب الزيت على نار الاحتقان الاجتماعي في المنطقة. حيث خرج الأهالي في احتجاجات غاضبة للتعبير عن استيائهم من:
تأتي هذه الاحتجاجات في وقت تعاني فيه تونس من ضغوط اقتصادية متزايدة، مما يضع ملف الهجرة غير النظامية في صدارة التحديات التي تواجه السلطات المحلية والوطنية.