
في خطوة تعزز الروابط العائلية وتضفي صبغة قانونية رسمية على دورها كأم، أتمت جورجينا رودريغيز إجراءات قانونية لتبني الأطفال الثلاثة الأكبر للنجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، وهم كريستيانو جونيور، وإيفا ماريا، وماتيو.
وبحسب تقارير إعلامية، جاءت هذه الخطوة لتمنح جورجينا حقوقاً ومسؤوليات عائلية كاملة تجاه الأطفال، بعد سنوات طويلة قضتها في رعايتهم وتربيتهم جنباً إلى جنب مع رونالدو. وأشارت المصادر إلى أن الإجراءات تمت في إطار من الخصوصية التامة بعيداً عن صخب وسائل الإعلام، لترسخ بذلك مكانتها القانونية كأم للأطفال الثلاثة.
جورجينا رودريغيز تتبنى رسمياً أبناء كريستيانو رونالدو الثلاثة الأكبر ??
— أوليه مدريد (@oleehreal) August 22, 2026
أفادت تقارير إعلامية برتغالية بأن جورجينا رودريغيز قامت بتبني أبناء كريستيانو رونالدو الأكبر سناً (كريستيانو جونيور، إيفا، وماتيو) رسمياً، ليمنحها ذلك اعترافاً قانونياً كاملاً بأمومتها بعد سنوات من تربيتهم… pic.twitter.com/OPDS8jiyHv
تأتي هذه الخطوة القانونية في أعقاب احتفال الثنائي بزفافهما في 11 أغسطس 2026، في مراسم عائلية اتسمت بالهدوء والخصوصية داخل منزلهما في البرتغال، وذلك بعد قصة حب استمرت نحو 10 سنوات بدأت فصولها الأولى في أحد متاجر غوتشي بالعاصمة الإسبانية مدريد.
ويؤكد المراقبون أن هذه الخطوة لم تكن مفاجئة، بل كانت تتويجاً طبيعياً للدور المحوري الذي لعبته جورجينا في حياة أطفال رونالدو منذ بداية ارتباطهما، حيث دأبت على مرافقتهم في مختلف المناسبات وتولي مسؤولية تربيتهم كجزء لا يتجزأ من تكوين الأسرة الموحدة التي تجمعهما.