
في خطوة تعكس إرادة الحياة وتحدي الظروف القاسية، أعادت دور السينما المفتوحة في الخرطوم فتح أبوابها لاستقبال العائلات، موفرةً لهم متنفساً ترفيهياً وهروباً مؤقتاً من تداعيات النزاع الذي تشهده البلاد.
تعد هذه المبادرة محاولة لإحياء الفضاءات العامة وتقديم تجربة سينمائية تجمع أفراد المجتمع في أجواء آمنة نسبياً. ويسعى المنظمون إلى تعزيز هذا الحراك الثقافي من خلال التركيز على عرض الأفلام السودانية، بهدف دعم الإنتاج المحلي وتسليط الضوء على الإبداع الوطني.
على الرغم من الإقبال الجماهيري والنجاح في استقطاب العائلات، يشير القائمون على المبادرة إلى أن استمرارية العروض تواجه تحديات لوجستية وتقنية بالغة الصعوبة، وعلى رأسها أزمة انقطاع التيار الكهربائي المتكررة، والتي تفرض قيوداً على مواعيد العروض وجودة التجربة السينمائية.