
في خطوة تهدف إلى التخفيف من حدة الضغوط النفسية والآثار المترتبة على الحرب، شهد شاطئ قطاع غزة تجمعاً لافتاً لنحو 1,300 طفل فلسطيني، شاركوا في درس سباحة جماعي منظم. تهدف هذه المبادرة إلى منح الأطفال فرصة لممارسة النشاط البدني وتفريغ الطاقات في ظل ظروف معيشية قاسية.
تأتي هذه الفعالية في وقت تشير فيه التقديرات إلى أن نحو 1.1 مليون طفل في قطاع غزة بحاجة ماسة إلى دعم نفسي واجتماعي لتجاوز صدمات الحرب المستمرة. وتعد مثل هذه الأنشطة الجماعية وسيلة نادرة لاستعادة جزء من الحياة الطبيعية المفقودة، ومحاولة لمساعدة الأطفال على التعامل مع التوتر والقلق عبر الرياضة والترفيه في الهواء الطلق.
تؤكد المبادرة على أهمية الأنشطة الرياضية كأداة للصمود النفسي، حيث يسعى القائمون عليها إلى توفير بيئة آمنة تتيح للأطفال التفاعل الاجتماعي والابتعاد ولو لساعات عن أجواء الترقب والخوف التي تفرضها الحرب.