
تشهد المجتمعات المحلية في شمال الفلبين حالة من الغليان الشعبي، حيث تصاعدت المطالب الشعبية بفتح تحقيق عاجل حول مصير الأموال المخصصة لمشاريع السيطرة على الفيضانات، والتي أثبتت فشلها الذريع في حماية السكان من الكوارث الطبيعية الأخيرة.
على الرغم من استعداد السكان الدائم لمواجهة موسم الأموال والفيضانات الموسمية، إلا أن حالة من الإحباط والغضب تسيطر على الأهالي الذين وجدوا أنفسهم محاصرين وسط مياه الأمطار، متسائلين عن جدوى المليارات التي أُنفقت على مشاريع بنية تحتية يفترض أنها صُممت لتكون خط الدفاع الأول ضد هذه الفيضانات.
تؤكد التقارير الميدانية أن السكان المحليين يطالبون الحكومة بتقديم إجابات واضحة حول أين ذهبت هذه المخصصات المالية، خاصة وأن التدابير الوقائية التي تم الإعلان عنها سابقاً لم تقدم أي حماية حقيقية للمنازل والمرافق العامة، مما يضع علامات استفهام كبيرة حول نزاهة التنفيذ وكفاءة المشاريع المنفذة.