2026/08/21
تحالفات قارية تضيق الخناق على إنفانتينو.. هل تطيح دوري الأمم برئيس الفيفا؟

يواجه رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جياني إنفانتينو، ضغوطاً متصاعدة تهدد مستقبله على رأس الهرم الكروي العالمي، في ظل تحركات تقودها اتحادات قارية بارزة لإعادة صياغة المشهد الرياضي وتحدي سياسات الاتحاد الدولي.

توسيع دوري الأمم كأداة ضغط

كشفت تقارير صحفية عن محادثات مكثفة يجريها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) مع اتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي (كونكاكاف)، تهدف إلى توسيع بطولة دوري الأمم الأوروبية لتشمل منتخبات من خارج القارة العجوز، وذلك بدءاً من نسخة موسم 2028-2029.

تأتي هذه الخطوة في إطار تعزيز التعاون بين القارات، بعيداً عن مظلة الفيفا، في وقت تشهد فيه العلاقة بين ألكسندر تشيفرين، رئيس اليويفا، وفيكتور مونتالياني، رئيس كونكاكاف، توتراً ملحوظاً مع إنفانتينو. وتشير التقديرات إلى أن هذا التقارب يهدف إلى خلق مسارات تنافسية بديلة، مع وجود مؤشرات على انضمام الاتحاد الآسيوي لكرة القدم لهذه المحادثات لاحقاً.

خيار حجب الثقة

تتجاوز الأزمة حدود التنسيق الفني، لتصل إلى أروقة القرار داخل الفيفا؛ حيث تدرس اتحادات قارية كبرى خيار حجب الثقة عن إنفانتينو، احتجاجاً على خططه المثيرة للجدل بشأن إشراك مستثمرين من القطاع الخاص في الحقوق التجارية لكأس العالم.

وتشير المصادر إلى أن الاتحادات الثلاثة (الأوروبي، والآسيوي، وكونكاكاف) باتت تضع إنفانتينو أمام خيارين لا ثالث لهما: إما الرحيل الطوعي بعدم الترشح لولاية جديدة في مارس/آذار المقبل، أو مواجهة تحرك رسمي غير مسبوق في تاريخ الاتحاد الدولي الممتد لـ122 عاماً.

آليات المواجهة القانونية

على الرغم من عدم وجود مادة صريحة في النظام الأساسي للفيفا تنظم حجب الثقة، إلا أن القوانين تمنح مجلس الاتحاد الدولي، أو خُمس الاتحادات الأعضاء (43 اتحاداً من أصل 211)، الحق في الدعوة لعقد جمعية عمومية استثنائية. وفي حال انعقادها، يمتلك كل اتحاد عضو صوتاً واحداً، مما يفتح الباب أمام سيناريوهات مفتوحة قد تنهي حقبة إنفانتينو في حال توحدت القوى القارية المعارضة.

تم طباعة هذه الخبر من موقع السلام نيوز www.yen-news.com - رابط الخبر: http://alsalam-news.com/news37319.html