
سجلت تونس قفزة نوعية في قطاعها الزراعي التصديري، حيث بلغت عائدات صادرات زيت الزيتون نحو 1.6 مليار دولار خلال الأشهر التسعة الأولى من الموسم الحالي، محققةً نمواً لافتاً بنسبة 44.4% مقارنة بالفترة ذاتها من الموسم الماضي.
يأتي هذا الارتفاع ليعزز من دور زيت الزيتون كركيزة أساسية في ميزان العملة الصعبة، لا سيما في ظل الضغوط الاقتصادية التي تواجه المالية العامة. وأكد المرصد الوطني للفلاحة أن قوة الطلب العالمي كانت المحرك الرئيسي لهذه النتائج الإيجابية منذ بدء الموسم في نوفمبر.
وفقاً للبيانات الرسمية، هيمن زيت الزيتون البكر الممتاز على المشهد التصديري بنسبة 83.6% من إجمالي الكميات المصدرة. وتوزعت الوجهات العالمية للمنتج التونسي على أكثر من 70 دولة، جاء ترتيبها كالتالي:
وفي إطار مساعي تونس لرفع القيمة المضافة لمنتجاتها، شهدت صادرات زيت الزيتون المعبأ نمواً بنسبة 50.8%، لتصل إلى 51.5 ألف طن. ورغم هذا النمو، لا يزال الزيت السائب يستحوذ على الحصة الأكبر من الصادرات، مما يضع استراتيجية تعزيز الصناعات التحويلية التونسية في صدارة الأولويات التنموية للبلاد.