
كشفت نتائج استطلاع حديث للرأي العام أجرته صحيفة معاريف بالتعاون مع معهد لازار للأبحاث، عن تراجع حاد في شعبية حزب الليكود بقيادة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مما يضع مستقبل الحكومة الحالية في مهب الريح مع اقتراب موعد انتخابات الكنيست في 27 أكتوبر/تشرين الأول المقبل.
وأظهرت البيانات، التي استندت إلى عينة عشوائية من 501 مشارك، أن حزب الليكود قد يخسر 12 مقعداً، لينخفض تمثيله من 32 مقعداً حالياً إلى 20 مقعداً، وهو مستوى قياسي من التراجع يعكس اهتزاز ثقة الجمهور في قيادة نتنياهو.
وعلى صعيد الشخصيات السياسية، أظهر الاستطلاع تفوق رئيس الأركان الأسبق وزعيم حزب يشار، غادي آيزنكوت، على نتنياهو في استطلاعات الرأي للمفضلين لرئاسة الحكومة، حيث حصل آيزنكوت على 52% مقابل 38% لنتنياهو.
تشير التقديرات إلى انقسام حاد في القوى البرلمانية، حيث جاء توزيع المقاعد المتوقع على النحو التالي:
وفقاً لهذه النتائج، يمتلك معسكر المعارضة 60 مقعداً، بينما يكتفي معسكر نتنياهو بـ 49 مقعداً، في حين يمتلك النواب العرب 11 مقعداً. ولتأمين تشكيل الحكومة، يتطلب القانون الإسرائيلي الحصول على ثقة 61 نائباً على الأقل، وهو تحدٍ كبير في ظل إعلان معظم قادة أحزاب المعارضة رفضهم الاعتماد على دعم النواب العرب.
وفي سياق متصل، أعرب 50% من الإسرائيليين عن خشيتهم من عدم اعتراف الحزب الخاسر بنتائج الانتخابات، في مؤشر على حالة عدم الاستقرار السياسي التي تشهدها البلاد منذ حل الكنيست في يوليو/تموز الماضي.