
تشهد أروقة البحرية الأمريكية نقاشات داخلية حول إمكانية إعادة تسمية حاملة الطائرات يو إس إس دوريس ميلر، التي لا تزال قيد الإنشاء، لتحمل اسم الرئيس دونالد ترمب، وذلك وفقاً لما كشفته تقارير إعلامية نقلاً عن مسؤولين أمريكيين.
كان من المقرر أن تحمل السفينة اسم يو إس إس دوريس ميلر تكريماً للبحار الأمريكي الذي سجل بطولة استثنائية خلال الهجوم الياباني على بيرل هاربر في الحرب العالمية الثانية. ورغم كونه يعمل في خدمة الطعام، إلا أن ميلر بادر بتشغيل مدفع مضاد للطائرات دون تدريب مسبق، حيث نُسب إليه إسقاط طائرة معادية وإنقاذ حياة العديد من زملائه المصابين، ليصبح بذلك أول عسكري أسود يحصل على وسام صليب البحرية.
أشار المسؤولون إلى أن المناقشات حول تغيير الاسم مستمرة منذ عدة أشهر. وتستند وجهة النظر المؤيدة لتغيير الاسم إلى البروتوكول العسكري الذي يميل إلى إطلاق أسماء الرؤساء على حاملات الطائرات، بينما تُخصص أسماء الحاصلين على وسام الشرف للمدمرات. وفي هذا السياق، أوضح المصدر أن ميلر يخضع حالياً للمراجعة لنيل وسام الشرف، وهو أعلى وسام عسكري أمريكي، إلا أن البيت الأبيض لم يمنح موافقته النهائية على ذلك حتى الآن.
تخضع عملية تسمية السفن الحربية لصلاحيات وزير البحرية، إلا أنها تتطلب تنسيقاً وثيقاً مع قيادات وزارة الدفاع. ومن المتوقع أن يُتخذ القرار النهائي بمشاركة وزير الحرب بيت هيغسيث والقائم بأعمال وزير البحرية هونغ كاو.
تجدر الإشارة إلى أن السفينة المعنية هي رابع حاملة طائرات من فئة فورد، وتعد من أوائل الحاملات التي قد تُزوَّد بنظام إطلاق بالمقاليع البخارية، وهو خيار تقني كان الرئيس ترمب قد أمر باعتماده في وقت سابق بدلاً من المقاليع الكهرومغناطيسية.