
تعد إضافة القرفة إلى القهوة خياراً شائعاً لدى الكثيرين، ليس فقط لنكهتها اللاذعة والمميزة، بل لفوائدها الصحية المحتملة. ومع ذلك، يؤكد الخبراء على ضرورة التوازن في الاستهلاك لتجنب الآثار الجانبية غير المرغوبة.
تشير الدراسات إلى أن القرفة غنية بمضادات الأكسدة التي تعزز صحة الجسم. وعند إضافتها بانتظام وبكميات معتدلة (حوالي 0.5 غرام لكل كوب قهوة)، تساهم القرفة في:
على الرغم من فوائدها، إلا أن الإفراط في تناول القرفة ينطوي على مخاطر صحية، خاصة بسبب مادة الكومارين التي قد ترهق الكبد عند تراكمها. وينصح الخبراء باختيار قرفة سريلانكا كونها أكثر أماناً للاستهلاك اليومي المنتظم مقارنة بالأنواع الأخرى.
يجب توخي الحذر الشديد أو تجنب القرفة في الحالات التالية:
كما يشدد المختصون على أن القرفة ليست علاجاً سحرياً لإنقاص الوزن أو مرض السكري. وبشأن الأطفال، لا يُنصح بتقديم القهوة بالقرفة لهم نظراً لتأثير الكافيين على جهازهم العصبي النامي، واحتمالية تسببها في اضطرابات هضمية أو ردود فعل تحسسية.