
نجح فريق طبي في روسيا في إنهاء معاناة طويلة لمريضة من مدينة فلاديفوستوك، بعد تشخيص إصابتها بـمتلازمة ماي-ترنر النادرة، وهي حالة طبية معقدة كانت تسبب لها آلاماً مزمنة في منطقة الحوض استعصت على التشخيص لفترات طويلة.
وأوضح الجراح أندريه سيمينيخين، المشرف على الحالة، طبيعة هذا المرض قائلاً: تعد متلازمة ماي-ترنر حالة نادرة يحدث فيها انضغاط على الوريد المجاور للشريان المرن، مما يؤدي إلى احتقان وآلام مزمنة ومستمرة في منطقة الحوض.
وكانت المريضة قد راجعت العديد من الأطباء بحثاً عن سبب لآلامها التي تفاقمت مع مرور الوقت، لدرجة أنها باتت تؤثر على جودة نومها وحياتها اليومية، قبل أن يتم التوصل أخيراً إلى التشخيص الدقيق للحالة.
في خطوة طبية متقدمة، أجرى الفريق الجراحي عملية دقيقة تم خلالها تركيب دعامة حديثة داخل الوريد، صُممت وفق قياسات فردية دقيقة للمريضة. وتهدف هذه الدعامة إلى تثبيت الوعاء الدموي في وضعه الصحيح، ومنع الشريان من الضغط عليه مجدداً، مما ينهي مسببات الاحتقان والألم.
وأكد الفريق الطبي أن المريضة حالياً في حالة صحية جيدة، مشيرين إلى أنها تخضع لبرنامج إعادة تأهيل شامل يضم أخصائيين في الأعصاب وعلم النفس، وذلك لمساعدتها على تجاوز الآثار النفسية والجسدية التي تركتها الآلام المزمنة في ذاكرتها اللاواعية.