
داهم عملاء فيدراليون منزل النائب الأمريكي السابق، إريك سوالويل، في العاصمة واشنطن، في إطار تحقيق مستمر حول مزاعم تتعلق بسوء السلوك الجنسي، وفقاً لما أكدته تقارير إعلامية أمريكية.
وبحسب المصادر ذاتها، قام مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) بمصادرة الأجهزة الإلكترونية الخاصة بالنائب السابق في مطار سان فرانسيسكو خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضي، في حين رفض المكتب التعليق على هذه التطورات.
تأتي هذه المداهمة بعد أشهر من استقالة سوالويل من الكونغرس في أبريل الماضي. وتواجه الشخصية السياسية، التي كانت تُعد يوماً ما نجماً صاعداً في الحزب الديمقراطي، اتهامات علنية بالاعتداء الجنسي من قبل سيدة، بالإضافة إلى أربع شهادات أخرى تفيد بتورطه في أشكال مختلفة من سوء السلوك الجنسي، وهو ما دفعه للانسحاب من سباق حاكمية ولاية كاليفورنيا.
إلى جانب هذه القضية، كان سوالويل قد خضع للتدقيق بسبب علاقة سابقة جمعته بامرأة تُدعى كريستين فانغ، والتي تشتبه السلطات الأمريكية في كونها عميلة استخبارات صينية. وقد أدت هذه العلاقة إلى استبعاده من لجنة الاستخبارات في مجلس النواب عام 2023، رغم تأكيده على إنهاء العلاقة فور تنبيهه من قبل السلطات الفيدرالية، وهي القضية التي أغلقت لاحقاً من قبل لجنة الأخلاقيات في مجلس النواب دون اتخاذ إجراءات عقابية.
برز اسم سوالويل كأحد أبرز المنتقدين للرئيس دونالد ترامب خلال ولايته الأولى، حيث شارك كمدعٍ ديمقراطي في إجراءات عزل ترامب المتعلقة بأحداث اقتحام الكابيتول في 6 يناير 2021. وفي تعليقه على كشف البيت الأبيض مؤخراً عن وثائق فيدرالية تتعلق بعلاقته بـ فانغ، وصف محامي سوالويل هذه الخطوة بأنها محاولة لمعاقبة منتقد صريح للإدارة الحالية.