
تواجه قيادة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) ضغوطاً غير مسبوقة، بعد أن أطلقت مجموعات من مشجعي كرة القدم حول العالم عريضة رسمية تطالب باستقالة جياني إنفانتينو من منصبه، معتبرين أن استمراره في رئاسة المؤسسة بات يشكل خطراً على مستقبل اللعبة ومصداقيتها.
تأتي هذه التحركات عقب محاولات إنفانتينو السابقة لفتح الباب أمام استثمارات خاصة في بطولات الفيفا، بما في ذلك كأس العالم للرجال والسيدات، وهي الخطوة التي وصفها المشجعون بـالمحاولة المخزية لبيع اللعبة. وأوضحت العريضة المنشورة عبر موقع تغيير أن هذه المخططات أُعدت سراً خلف الأبواب المغلقة، بعيداً عن أعين الاتحادات الوطنية والملايين من عشاق كرة القدم.
تصاعدت حدة الانتقادات ضد رئيس الفيفا بعد أن اتهمته ثلاث اتحادات قارية بـالخداع في رسالة مفتوحة، في الوقت الذي لا يزال فيه الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) متمسكاً بموقفه الرافض للتعاون مع قيادة إنفانتينو، مؤكداً فقدان الثقة في نهجه الإداري. وترى جماهير اللعبة أن هذه التجاوزات جاءت لتتوج سلسلة من القرارات المثيرة للجدل، منها التورط في مناقشات دوري السوبر الأوروبي، وسياسات تسعير التذاكر في بطولات كأس العالم الأخيرة.
وفي هذا السياق، أكد رونان إيفان، المدير التنفيذي لمنظمة مشجعي كرة القدم في أوروبا، أن استقالة إنفانتينو ليست سوى خطوة أولى، مشدداً على ضرورة إعادة هيكلة نظام الحوكمة في الفيفا بالكامل. وأضاف إيفان: إذا كان بإمكان شخص واحد تركيز كل هذه السلطات في يده، فإن نظام الحوكمة الحالي غير صالح.
تطالب العريضة أيضاً بـ:
يُذكر أن إنفانتينو لا يزال يلقى دعماً في بعض الأقاليم مثل أفريقيا وأمريكا الجنوبية، إلا أن الضغوط الجماهيرية المتزايدة تضع مستقبل قيادته على المحك، وسط مطالبات ببدء عهد جديد يعيد للعبة قيمتها بعيداً عن المصالح التجارية الضيقة.