
سجل الاقتصاد الأمريكي منعطفاً تاريخياً مثيراً للقلق، حيث كشفت بيانات وزارة الخزانة الأمريكية أن إجمالي الدين العام للولايات المتحدة قد تجاوز رسمياً حاجز الـ 40 تريليون دولار، مسجلاً 40.047 تريليون دولار مع نهاية يوم الثلاثاء الماضي.
تتوزع هذه الكتلة المالية الضخمة من الديون وفقاً للتقارير الرسمية على النحو التالي:
يظهر التحليل التاريخي أن الدين الاتحادي الأمريكي شهد وتيرة نمو متسارعة، حيث تضاعف حجمه بأكثر من مرتين خلال أقل من عقد واحد؛ فبعد أن كان يبلغ نحو 19.95 تريليون دولار عند تولي دونالد ترامب الرئاسة في يناير 2017، قفزت الأرقام بشكل قياسي نتيجة عدة عوامل:
تشير الأرقام إلى تباين في مستويات الاقتراض خلال الفترات الرئاسية الأخيرة:
وفي هذا السياق، تؤكد لجنة الميزانية الاتحادية المسؤولة -وهي مؤسسة غير حزبية- أن السياسات المالية التي تبنتها الإدارات المتعاقبة دفعت بمسار الدين الاتحادي إلى مستويات أعلى بكثير مما كان متوقعاً في حال استمرار القوانين المالية السابقة، مما يضع الاقتصاد الأمريكي أمام تحديات هيكلية طويلة الأمد.