
بحث الرئيس السوري أحمد الشرع، اليوم الأربعاء، مع وزير الطاقة والموارد الطبيعية التركي ألب أرسلان بيرقدار، سبل تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين في قطاع الطاقة، وذلك في إطار جهود مشتركة تهدف إلى دعم إعادة الإعمار وتنمية الموارد الوطنية.
وقد توّجت المباحثات بتوقيع مذكرة تفاهم رسمية لتعزيز التعاون في مجالي التعدين وعلوم الأرض، بحضور وزير الطاقة السوري محمد البشير، والوزير التركي ألب أرسلان بيرقدار.

مشاهد من توقيع مذكرة تفاهم سورية – تركية في مجالي التعدين وعلوم الأرض بقصر تشرين في دمشق وبحضور وزيري الطاقة السوري والتركي#متداول pic.twitter.com/K73csIopPY
— سوريا الآن – أخبار (@AJSyriaNowN) August 19, 2026
أعلن وزير الطاقة السوري محمد البشير عن خطة طموحة لتعزيز إمدادات الطاقة، موضحاً أنه سيتم وضع خط جديد لنقل الكهرباء في الخدمة نهاية سبتمبر/أيلول المقبل، بهدف استيراد نحو 500 ميغاواط لتغذية مدينة حلب. من جانبه، أكد الوزير التركي بيرقدار أن العمل جارٍ لرفع صادرات الكهرباء إلى سوريا لتصل إلى ما بين 800 و900 ميغاواط، مما يمثل ثلاثة أضعاف المستوى الحالي، وذلك عبر تشغيل خط بيرجيك - حلب.
في ملف الطاقة الهيدروكربونية، أبدى الجانب التركي استعداده التام للتعاون مع دمشق في عمليات التنقيب. وصرح بيرقدار بأن شركة البترول التركية وشركات خاصة مستعدة لإجراء مسوحات زلزالية وحفر آبار استكشافية في المناطق البرية والبحرية السورية، مشيراً إلى أن الفترة المقبلة ستشهد تقديم أشكال ملموسة للتعاون في الحقول البرية عبر شراكات دولية.
تتضمن المذكرة الموقعة خططاً لتطوير قطاع التعدين، لا سيما الفوسفات الذي تمتلك سوريا احتياطياً منه يتجاوز 1.8 مليار طن. وأوضح الوزير البشير أن التعاون سيشمل:

وأشار الوزير التركي إلى اهتمام بلاده بنقل خبراتها في مجال الطاقة الحرارية الأرضية إلى سوريا، مؤكداً أن هذه المشاريع تهدف إلى تحقيق استقرار تنموي يعزز من قدرة سوريا على إعادة الإعمار.