
يواجه الاقتصاد الأمريكي تحديات متزايدة في ظل وتيرة نمو الدين العام التي بدأت تتجاوز التوقعات الرسمية الصادرة عن مكتب الميزانية في الكونغرس. وتشير المؤشرات الحالية إلى احتمالية وصول الدين إلى عتبة الـ 50 تريليون دولار في وقت أقرب بكثير مما كان مُخططاً له.
يرى ألبرت كوروييف، رئيس قسم خبراء سوق الأسهم في شركة بي كيه إس مير إنفيستيسي، أن التقديرات السابقة التي كانت تشير إلى بلوغ الدين حاجز الـ 50 تريليون دولار في عام 2032 باتت مهددة بالتجاوز بحلول نهاية عام 2030.
ويعزو كوروييف هذا التسارع إلى عدة عوامل رئيسية، أبرزها:
بالنظر إلى البيانات اليومية الصادرة عن وزارة الخزانة الأمريكية، يظهر حجم التوسع في الدين بوضوح؛ حيث بلغ إجمالي الدين الحكومي في بداية يوليو الماضي نحو 39.389 تريليون دولار، ليقفز خلال فترة وجيزة إلى 39.913 تريليون دولار بحلول منتصف أغسطس 2026.
وفقاً لمشروع الميزانية للكونغرس، من المتوقع أن يشهد الدين العام الأمريكي ارتفاعاً مستمراً خلال السنوات القادمة، حيث تشير التوقعات إلى المسارات التالية: