
أعلنت رئيسة الجمعية العامة للأمم المتحدة، يوم الثلاثاء، رسمياً انضمام الدبلوماسية الإكوادورية من أصل لبناني، إيفون عبد الباقي، إلى قائمة المرشحين لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة.
وتعد عبد الباقي (75 عاماً) شخصية دبلوماسية مخضرمة، حيث شغلت سابقاً منصب وزيرة التجارة الخارجية في الإكوادور، كما كانت أول امرأة تشغل منصب سفيرة بلادها لدى الولايات المتحدة، بالإضافة إلى تمثيلها لبلادها في قطر. وتأتي هذه الترشحات في وقت لا يزال فيه باب التنافس مفتوحاً لخلافة البرتغالي أنطونيو غوتيريش، الذي من المقرر أن ينهي ولايته الثانية في 31 ديسمبر 2026.
جاء ترشيح عبد الباقي بدعم رسمي من دولة تونغا، لتنضم بذلك إلى سباق يضم حالياً 8 مرشحين (5 نساء و3 رجال). وقد استند ملف ترشيحها إلى خبرتها الطويلة في العمل الحكومي والدبلوماسي، لا سيما دورها المحوري في التوسط لحل النزاعات، حيث لعبت دوراً بارزاً في تقريب وجهات النظر بين الإكوادور والبيرو.
وفي أول تعليق لها عقب إعلان ترشحها، أكدت عبد الباقي عبر منصة إكس على أهمية تجربتها الشخصية والمهنية، قائلة: لقد عشت ويلات الحرب. وبصفتي المرشحة الوحيدة التي تجمع جذورها بين أمريكا اللاتينية والشرق الأوسط، والمرشحة الوحيدة التي ساهمت في التوصل إلى اتفاق سلام بين دولتين عضوين في الأمم المتحدة، فأنا على استعداد للمساعدة في تجديد الوعد الأساسي لميثاق الأمم المتحدة: إنقاذ الأجيال المقبلة من ويلات الحرب، في عالم تتفاقم فيه النزاعات.
I am humbled and honored to announce that I am now an official candidate for the Office of Secretary-General of the United Nations.
My formal nomination was submitted to the UN General Assembly by the Kingdom of Tonga, and I wish to express my deep, heartfelt gratitude to His…
— Ivonne A Baki (@ivonnebaki) August 18, 2026
إلى جانب مسيرتها الدبلوماسية، عُرفت عبد الباقي بنشاطها في المبادرات الدولية، ومن أبرزها قيادتها لمبادرة هدفت إلى حماية محميات الأمازون من استغلال النفط مقابل مساهمات مالية دولية، وهي المبادرة التي حظيت باهتمام عالمي واسع رغم التحديات التي واجهت تنفيذها.