
أعلن رئيس الوزراء الروسي، ميخائيل ميشوستين، عن بدء تنفيذ الاتفاقيات الثنائية مع ميانمار لإنشاء محطة نووية صغيرة، واصفاً هذا المشروع بأنه ركيزة جديدة لتعزيز العلاقات الاستراتيجية بين البلدين.
جاء هذا الإعلان خلال استقبال ميشوستين لرئيس ميانمار، مين أونغ هلاينغ، حيث أكد أن المشروع لن يقتصر على توليد الطاقة فحسب، بل سيمتد ليشمل دفع عجلة البحوث العلمية الأساسية والتطبيقية، ليكون رمزاً للصداقة والتعاون طويل الأمد بين موسكو ونايبيداو.
إلى جانب الملف النووي، بحث الجانبان سبل توسيع الشراكة الاقتصادية، حيث شدد ميشوستين على أهمية تهيئة الظروف الملائمة لتنفيذ مشاريع مشتركة في قطاعات حيوية تشمل:
وفي إطار التوجه نحو التكنولوجيا المتقدمة، أعرب الجانب الروسي عن استعداده لمشاركة خبراته مع ميانمار في مجالات الاقتصاد الرقمي، وتطوير الأنظمة الإلكترونية المستقلة، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي.
أوضح رئيس الوزراء الروسي أن اللجنة الحكومية المشتركة، التي يترأسها وزير التنمية الاقتصادية الروسي مكسيم ريشيتنيكوف، تتولى مسؤولية متابعة كافة ملفات التعاون الثنائي، والعمل على حل القضايا العملية لضمان سير المشاريع المشتركة وفق الخطط الموضوعة.