
عادت المملكة العربية السعودية لاستئناف عمليات شحن وبيع نفطها عبر مضيق هرمز، وذلك بعد فترة توقف استمرت لعدة أسابيع نتيجة التوترات الجيوسياسية في المنطقة.
أعلنت شركة أرامكو السعودية، يوم الاثنين، عن عرض شحنات من الخام العربي المتوسط والثقيل على شركات تكرير آسيوية، وذلك للتحميل عبر عمليات النقل من ناقلة إلى أخرى قبالة سواحل الفجيرة في دولة الإمارات خلال الشهر الجاري.
يأتي هذا التحرك بعد أن كانت الشركة قد علقت مبيعاتها مؤقتاً في أعقاب الهجمات التي استهدفت أسطول ناقلاتها في مضيق هرمز الشهر الماضي، والتي تزامنت مع تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران.
وفقاً لبيانات أولية من كبلر، فمن المتوقع أن تشهد الفترة المتبقية من الشهر الجاري نشاطاً إضافياً، حيث من المرجح أن تقوم ست ناقلات عملاقة بتحميل النفط السعودي من داخل المضيق.
وفي سياق متصل، أفاد متعاملون بأن أرامكو السعودية قد تعتمد على ناقلاتها الخاصة لعبور المضيق، بالإضافة إلى استخدام سفن شركة سينوكور لضمان استمرارية تدفق الإمدادات إلى الأسواق العالمية.