
كشفت تقارير طبية حديثة عن ارتباط وثيق بين ظاهرة تثدي الرجال وزيادة احتمالات الإصابة بسرطان الثدي، مؤكدة أن هذه الحالة تتطلب اهتماماً طبياً دقيقاً وعدم الاكتفاء بالنظر إليها كعائق تجميلي فقط.
يُعرف التثدي بأنه تضخم في الغدد الثديية لدى الرجال ناتج عن تكاثر الأنسجة الغدية. وعلى الرغم من أن هذه الحالة نادراً ما تشكل تهديداً مباشراً وفورياً للحياة، إلا أن الخبراء يحذرون من تجاهلها، حيث أثبتت الدراسات أن التثدي يسبق الإصابة بسرطان الثدي في نسبة تتراوح بين 30 إلى 70 بالمئة من الحالات المسجلة لدى الرجال.
أكد الأطباء أن ترك التثدي دون علاج أو تشخيص دقيق ينطوي على مخاطر جسيمة، أبرزها:
يرجع المختصون تزايد انتشار هذه الظاهرة إلى عوامل نمط الحياة الحديثة، مثل زيادة معدلات السمنة، والإفراط في استخدام المكملات الغذائية، وارتفاع استهلاك الأدوية النفسية. ويشدد الخبراء على أن اللجوء للجراحة لاستئصال الأنسجة المتضخمة يعالج العرض التجميلي فقط، بينما يظل خطر عودة المشكلة قائماً ما لم يتم علاج السبب الهرموني الكامن (مثل السمنة أو الآثار الجانبية للأدوية)، حيث تستمر الاختلالات الهرمونية في التأثير سلباً على التمثيل الغذائي والصحة العامة للرجل.