
تحولت وعود بسيطة بقطع الحلوى وهاتف محمول إلى فخ لاستدراج طفلين داخل شقة سكنية في محافظة القليوبية. الواقعة التي هزت منطقة الخانكة كشفت عن أساليب ملتوية يستخدمها المعتدون لاختراق براءة الأطفال، حيث أعلنت وزارة الداخلية المصرية ضبط المتهم بعد تداول مقطع فيديو يوثق الجريمة.
فى إطار كشف ملابسات مقطع فيديو تم تداوله بمواقع التواصل الإجتماعى تضمن تضرر القائمة على التصوير من قيام أحد جيرانها بإستدراج طفل للشقة محل إقامته بذات العقار بغرض التعدى عليه بالقليوبية.
بالفحص تبين أنه بتاريخ 14/ الجارى تبلغ لمركز شرطة الخانكة من (شخصين وبرفقتهما نجليهما) بقيام… pic.twitter.com/cJCWbNWv7P— وزارة الداخلية (@moiegy) August 15, 2026
بدأت خيوط القضية تتكشف حين رصدت الأجهزة الأمنية مقطع فيديو متداولاً لسيدة تستغيث من قيام أحد جيرانها باستدراج طفل إلى شقته. وبمتابعة البلاغات، تبين أن مركز شرطة الخانكة تلقى بلاغاً من أهالي طفلين أكدا فيه أن المتهم -وهو مسن- استدرج الصغيرين بدعوى شراء مستلزمات لهما، قبل أن يغلق الباب عليهما بهدف التعدي الجنسي.
يعد الأطفال بحلوى وهاتف محمول لاستدراجهم إلى شقته..
القبض على مسن في القليوبية بمصر بعد اتهامه بمحاولة الاعتداء جنسياً على أحد الأطفال وتصويره من قبل أحد السكان. pic.twitter.com/jf9F2vkpnA— AJ+ عربي (@ajplusarabi) August 17, 2026
يحذر خبراء حماية الطفل من ظاهرة التغرير (grooming)، حيث يستخدم المعتدي الهدايا والامتيازات لبناء ثقة زائفة مع الطفل. وتشير الدراسات إلى أن الخطر لا يكمن في الهدية بحد ذاتها، بل في كونها وسيلة لعزل الطفل عن محيطه الأسري وتسهيل الانفراد به.
وفي هذا السياق، تؤكد أدبيات حماية الطفل أن المعتدي قد يكون شخصاً مألوفاً للطفل أو الأسرة، مما يجعل الوقاية تعتمد بشكل أساسي على مراقبة السلوكيات غير المعتادة، مثل التقرب المفرط أو طلب السرية، بدلاً من الاعتماد على الصورة النمطية للمعتدي الغريب.
تعد واقعة الخانكة جرس إنذار للأسر بضرورة تعزيز الوعي الوقائي لدى الأطفال، من خلال:
وقد قررت النيابة العامة حبس المتهم على ذمة التحقيقات، في خطوة تعكس جدية التعامل مع مثل هذه البلاغات التي تهدد سلامة الأطفال وتستغل براءتهم.