
تشهد مدينة كوستي السودانية موجة حادة من ارتفاع أسعار السلع الأساسية، وسط تحذيرات من تفاقم المعاناة الإنسانية للمواطنين والنازحين على حد سواء. وتأتي هذه الأزمة نتيجة تداخل عدة عوامل ميدانية واقتصادية فرضتها ظروف الحرب الراهنة.
أدى إغلاق الطرق الحيوية إلى شلل شبه تام في حركة الإمداد الغذائي، مما انعكس مباشرة على تكاليف النقل التي سجلت ارتفاعات قياسية. وقد أدت هذه التداعيات الأمنية إلى:
تسببت هذه الضغوط الاقتصادية في تدهور القوة الشرائية للمواطنين، مما ضاعف من حدة المعاناة الإنسانية في ظل ظروف اقتصادية بالغة الصعوبة، حيث يجد النازحون والمقيمون أنفسهم في مواجهة مباشرة مع نقص الموارد وغلاء الأسعار الفاحش.