
فرض اللاعب المصري الشاب، حمزة عبدالكريم، نفسه كأحد الأسماء الواعدة في صفوف نادي برشلونة، بعد أدائه اللافت خلال المباريات التحضيرية للموسم الجديد. نجاحه في هز الشباك في ثلاث مناسبات سلط الضوء على إمكاناته الفنية، مما يطرح تساؤلات حول دلالات أرقامه ومساهمته الفعلية داخل الملعب.
أظهرت الإحصائيات أن حمزة عبدالكريم استثمر الفرص المتاحة له بفاعلية؛ حيث شارك في 167 دقيقة من أصل 270 دقيقة ممكنة، ما يعادل 62% من إجمالي زمن المباريات التي خاضها الفريق (باستثناء المباراة الأولى ضد نادي أوروبا). توزعت دقائق مشاركته كالتالي:
ترجم اللاعب الشاب حضوره إلى أرقام تهديفية ملموسة، حيث سجل 3 أهداف بواقع هدفين في شباك برمنغهام سيتي، وهدف في مرمى بازل. وعلى صعيد المحاولات الهجومية، أظهر حمزة جرأة واضحة بتسديده مرتين على مرمى برمنغهام، و3 مرات أمام بازل، مما يعكس نزعته الهجومية المستمرة.
في الجانب البدني والتحامات الكرة، أظهرت البيانات مؤشرات إيجابية لمهاجم في مقتبل مسيرته:
أثبت حمزة عبدالكريم قدرته على الربط بين الخطوط بدقة، حيث بلغت نسبة تمريراته الناجحة أمام برمنغهام 75% (9 من أصل 12)، وارتفعت هذه النسبة لتصل إلى 89% أمام بازل (8 من أصل 9)، مما يشير إلى تطور في وعيه التكتيكي وقدرته على الحفاظ على الكرة تحت الضغط.