
كشفت تقارير حديثة عن تعرض عمدة مانشستر الكبرى، آندي بورنهام، لعملية تضليل رقمي، حيث تبادل سلسلة من الرسائل مع شخص مجهول انتحل صفة مسؤول بارز في إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب.
وتشير المعطيات إلى أن بورنهام، الذي يشغل منصباً سياسياً رفيعاً، قد تم استدراجه في حوار عبر منصات المراسلة، معتقداً أنه يتواصل مع شخصية مؤثرة في الدوائر السياسية الأمريكية، قبل أن يتبين لاحقاً أن الطرف الآخر مجرد منتحل للهوية.
الحادثة تسلط الضوء على تزايد المخاطر الأمنية التي تواجه الشخصيات العامة في عصر الذكاء الاصطناعي وتقنيات الهندسة الاجتماعية. وقد أثارت هذه الواقعة تساؤلات حول بروتوكولات التواصل المتبعة من قبل المسؤولين والتدابير الوقائية ضد محاولات الانتحال الرقمي التي تستهدف التأثير على صناع القرار.
ولم يصدر عن مكتب بورنهام تفاصيل إضافية حول طبيعة المواضيع التي تم تداولها في الرسائل، إلا أن الحادثة تُعد تذكيراً صارخاً بمدى تعقيد التهديدات السيبرانية التي تتجاوز مجرد القرصنة التقنية لتصل إلى التلاعب النفسي والاجتماعي.