
في خطوة علمية غير مسبوقة تهدف إلى إعادة تعريف مفهوم الصحة الشخصية، أجرى البروفيسور دين هو تجربة ذاتية مكثفة استمرت 8 أشهر، اعتمدت على تتبع دقيق لوظائف الجسم في الوقت الفعلي بدلاً من الاكتفاء بالفحوصات الطبية السنوية التقليدية.
خضع البروفيسور (47 عاماً) لبرنامج يومي دقيق تضمن:
ولمراقبة النتائج، استخدم البروفيسور تقنيات متطورة شملت أجهزة (Whoop وGarmin وساعة Apple Watch)، بالإضافة إلى مساعد ذكي مطور خصيصاً لتقدير العمر البيولوجي بناءً على استجابات الجسم الديناميكية للتوتر، متجاوزاً بذلك المؤشرات الحيوية الثابتة.
أظهرت البيانات تحولاً جذرياً في أداء الجسم، حيث انخفض الوقت اللازم للتحول الأيضي (القدرة على التبديل بين حرق السكر والدهون) من 24 ساعة إلى 16.5 ساعة فقط. كما كشفت النتائج عن:
يؤكد البروفيسور دين هو أن هذه التجربة ليست مجرد تحدٍ فردي، بل هي جزء من مشروع بحثي طموح يُعرف باسم دلتا (DELTA)، والذي يهدف إلى تمكين الأفراد من استخدام بياناتهم الصحية الخاصة لإجراء تغييرات مخصصة في نمط حياتهم، بدلاً من الاعتماد على التوصيات الطبية العامة والنمطية.
ويختتم البروفيسور: بدأنا هذه الدراسة لتجاوز المؤشرات الثابتة والتركيز على كيفية عمل الجسم وتغيراته في الوقت الفعلي؛ لأن الصحة في جوهرها رحلة مستمرة وليست مجرد صورة عابرة.