
أعلنت السلطات المغربية عن توقيف أكثر من 100 شخص حاولوا العبور نحو مدينة سبتة، في محاولة جديدة للهجرة غير النظامية عبر المناطق الحدودية الشمالية للمملكة.
أفادت مصادر من وزارة الداخلية المغربية بأن المئات من عناصر الأمن انتشروا في المناطق الحدودية للتصدي لمحاولات التسلل، حيث استخدمت القوات الأمنية الغاز المسيل للدموع لتفريق الحشود التي حاولت الوصول إلى المدينة. وتشير التقارير الميدانية إلى أن المهاجرين، ومعظمهم من دول جنوب الصحراء، سلكوا طرقاً جبلية وعرة عبر بلدة الفنيدق الساحلية في محاولة لتفادي النقاط الأمنية والمراقبة الحدودية.
بينما أكدت المصادر الرسمية توقيف 111 شخصاً، أشارت تقارير إعلامية محلية إلى أن أعداد الموقوفين قد تصل إلى 294 شخصاً، من بينهم 46 مواطناً مغربياً، بينما ينتمي البقية إلى دول جنوب الصحراء. وتأتي هذه التحركات في ظل حالة من الاستنفار الأمني، حيث كانت السلطات المغربية قد أعلنت في وقت سابق من هذا الأسبوع عن تكثيف جهودها لإحباط أي محاولات جديدة لاقتحام الحدود.
تأتي هذه المحاولات في وقت لا تزال فيه تداعيات تدفقات الهجرة السابقة تلقي بظلالها على المشهد السياسي في إسبانيا، خاصة مع وجود تقديرات رسمية تشير إلى بقاء نحو 5000 مهاجر داخل مدينة سبتة، وذلك بعد موجات تدفق كبيرة شهدتها المنطقة خلال الأسابيع الماضية.