
في خطاب مفصلي تزامناً مع الذكرى الـ72 لسودنة قيادة الجيش، قطع رئيس مجلس السيادة السوداني، عبد الفتاح البرهان، الطريق أمام التكهنات حول مسارات السلام المقبلة. وأكد البرهان عزم القوات المسلحة على المضي قدماً في عملياتها العسكرية لإنهاء وجود قوات الدعم السريع، واصفاً إياها بـالمليشيا وداعماً لزوالها، مشدداً في الوقت ذاته على أن الجيش لن يقبل بأي تسوية توصف بـالسلام المنقوص.
سلط برنامج ما وراء الخبر الضوء على أبعاد هذا الموقف وتداعياته على المشهد السوداني، حيث استضافت الحلقة نخبة من الفاعلين السياسيين والإعلاميين لتحليل أسباب استبعاد الدعم السريع من دعوات الحوار القادمة:
أدار النقاش الإعلامي جلال شهدا، حيث تم تفكيك دلالات الخطاب العسكري وتأثيره على خريطة التحالفات السياسية في السودان، مع التركيز على التساؤل الجوهري حول جدوى المبادرات السلمية في ظل استمرار المواجهات الميدانية.