
أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن حزب العدالة والتنمية، الذي أتم عامه الخامس والعشرين، نجح في تحويل إرادة الشعب إلى مسار سياسي وتنموي استراتيجي، مشدداً على أن الحزب سيواصل مسيرته بالزخم ذاته خلال المرحلة المقبلة.
وفي كلمة ألقاها في العاصمة أنقرة بمناسبة الذكرى الخامسة والعشرين لتأسيس الحزب، استعاد أردوغان محطات البداية منذ أغسطس/آب 2001، مشيداً بدور الكوادر والمؤسسين والناخبين، ومؤكداً أن الحزب وُلد أملاً للشعب وظل وفياً لشعاره الكلمة للشعب والقرار للشعب.
استعرض الرئيس التركي أرقاماً تعكس حجم الإنفاق التنموي خلال عقدين ونصف، مشيراً إلى استثمارات ضخمة شملت قطاعات التعليم، الصحة، البنية التحتية، والدفاع. وأوضح أن تركيا انتقلت لتصبح الاقتصاد الـ16 عالمياً، مع تضاعف الاحتياطي الاقتصادي الكلي 4 مرات.
وفي قطاع الصناعات الدفاعية، اعتبر أردوغان التحول من الاعتماد على الاستيراد إلى التصنيع المحلي وتصدير المنتجات العسكرية لـ185 دولة معجزة صناعية. كما أشار إلى إنجازات البنية التحتية، بما فيها شق الأنفاق تحت مضيق البوسفور، وإنشاء 26 ألف كيلومتر من الطرق السريعة، وربط المدن بشبكة القطارات السريعة.
تطرق أردوغان إلى الجانب الحقوقي والحريات، مؤكداً أن الحزب عمل على رفع القيود في المؤسسات العامة والجامعات، وإعادة فتح مسجد آيا صوفيا للعبادة. كما أشار إلى أن الانتقال من النظام البرلماني إلى النظام الرئاسي استهدف تحقيق الاستقرار السياسي والاقتصادي للدولة.
واختتم أردوغان خطابه بالتأكيد على أن المرحلة القادمة تتطلب حماساً متجدداً، قائلاً: إننا اليوم نبدأ من جديد، مشدداً على أن خدمة تركيا تظل الهدف المركزي للحزب، وأن ربع القرن الماضي كان مجرد بداية لتحقيق تطلعات أكبر خلال السنوات المقبلة.