
تتجه الأسهم الأوروبية في ختام تعاملات الأسبوع نحو تسجيل انخفاض أسبوعي، متأثرة بحالة الحذر التي تسيطر على المستثمرين في ظل التوترات الجيوسياسية المتجددة وارتفاع أسعار النفط، بينما خالفت الأسهم اليابانية هذا المسار محققة ارتفاعات لافتة بدعم من بيانات أمريكية عززت التوقعات باستقرار أسعار الفائدة.
سجل المؤشر ستوكس 600 الأوروبي ارتفاعاً طفيفاً بنسبة 0.05% ليصل إلى 659.65 نقطة، ورغم هذا الاستقرار، إلا أنه ينهي الأسبوع على تراجع. ويأتي هذا الأداء في وقت يوازن فيه المستثمرون بين موسم نتائج أعمال قوي، حيث ارتفعت توقعات أرباح الربع الثاني لشركات قيادية للأسبوع الثامن على التوالي، وبين مخاوف من تداعيات الصراع في الشرق الأوسط على سلاسل الإمداد.
وعلى مستوى القطاعات، تصدر قطاع التكنولوجيا المكاسب بنسبة 1.4%، في حين قاد قطاع الموارد الأساسية قائمة الخاسرين بتراجع قدره 1.6%.
شهدت أسعار النفط ارتفاعاً ملحوظاً في تعاملات الجمعة، إذ صعدت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 1% لتصل إلى 87.97 دولاراً للبرميل، كما ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط إلى 82.16 دولاراً للبرميل، مدفوعة بالتهديدات الأمريكية باستمرار الحصار البحري على إيران.
تأتي هذه التحركات وسط ترقب الأسواق لمزيد من التدابير الاقتصادية التي قد تُفرض خلال الأسبوع المقبل، في وقت لا تزال فيه الإمدادات العالمية تحت ضغط التوترات في منطقة مضيق هرمز.
في المقابل، شهدت بورصة طوكيو أداءً إيجابياً، حيث أغلق المؤشر نيكي مرتفعاً بنسبة 0.59% عند 68713.80 نقطة، محققاً مكاسب أسبوعية بلغت 4.7%. كما سجل المؤشر توبكس الأوسع نطاقاً مستوى إغلاق قياسياً جديداً بارتفاع 0.51%.
استمدت السوق اليابانية دعمها من البيانات الأمريكية التي أظهرت تباطؤ أسعار المنتجين، مما قلل من احتمالات رفع الفائدة الأمريكية، وهو ما انعكس إيجاباً على شهية المخاطرة لدى المستثمرين في طوكيو.
هذا ويترقب المستثمرون في منطقة اليورو صدور بيانات التوظيف والناتج المحلي الإجمالي، والتي من المتوقع أن تقدم رؤية أوضح حول مسار الاقتصاد الأوروبي في ظل الضغوط الحالية.