2026/08/14
أحمد الشرع: رؤية جديدة لسوريا في مرحلة ما بعد الأسد

مرحلة انتقالية في تاريخ سوريا

في تحول سياسي وتاريخي مفصلي، انتقلت سوريا من حقبة حكم عائلة الأسد التي استمرت 53 عاماً إلى مرحلة جديدة يقودها أحمد الشرع، المعروف سابقاً بـ أبو محمد الجولاني. يأتي هذا التغيير في أعقاب انهيار النظام في ديسمبر 2024، ومغادرة بشار الأسد إلى روسيا، ليتولى الشرع مقاليد الحكم ويبدأ في إعادة صياغة ملامح الدولة السورية.

إعادة التموضع الدبلوماسي والسياسي

في مقابلة موسعة أجراها الإعلامي علي الظفيري، استعرض الشرع خططه الطموحة لإعادة دمج سوريا في المجتمع الإقليمي والدولي بعد عقود من العزلة والقطيعة. وأكد أن أولويات المرحلة القادمة ترتكز على تنشيط الاقتصاد الوطني الذي تضرر بشدة جراء العقوبات الغربية والجمود التنموي.

ثوابت السياسة الخارجية والداخلية

كشف الشرع عن ملامح استراتيجية الدولة الجديدة في عدة ملفات حساسة:

  • الملف الأمني الإقليمي: ألمح الشرع إلى احتمالية التوصل إلى اتفاق أمني مع إسرائيل، مشدداً في الوقت ذاته على أن سوريا لن تشارك في أي عمليات عسكرية في لبنان، كما لن تتدخل في ملف نزع سلاح حزب الله.
  • الملف الكردي: أعرب عن اعتزازه بالنجاح في تسوية النزاع التاريخي مع المكون الكردي في سوريا، واصفاً ذلك بأنه خطوة جوهرية نحو الاستقرار.
  • المسار الديمقراطي: أكد أن رؤيته تقوم على استعادة الديمقراطية السورية تدريجياً، وإنهاء عقود من الحكم السلطوي، ووضع أسس لدولة عربية حديثة.

تمثل هذه التصريحات خارطة طريق للمرحلة القادمة، حيث يسعى الشرع لتحويل سوريا من دولة محاصرة إلى فاعل إقليمي يسعى لترميم علاقاته الدولية وإطلاق مسار التنمية المستدامة.

تم طباعة هذه الخبر من موقع السلام نيوز www.yen-news.com - رابط الخبر: http://alsalam-news.com/news35315.html