
كشفت وزارة الدفاع التركية عن تفاصيل إضافية حول اتفاقية الدفاع المشترك التي وقعتها كل من السعودية وباكستان وتركيا، مؤكدة أن التحالف يهدف إلى وضع العلاقات العسكرية والأمنية على أسس مؤسسية ومستدامة.
وأوضحت الوزارة في إيجازها الأسبوعي بأن الاتفاقية تتضمن خططاً لإجراء مناورات عسكرية مشتركة، وتعميق التعاون بين الصناعات الدفاعية للدول الثلاث، مع إنشاء آليات سياسية وعسكرية استراتيجية تجمع وزراء الدفاع والخارجية ورؤساء الأركان وقادة القوات المسلحة لضمان التنسيق على أعلى المستويات.
يأتي هذا التحالف في وقت تشهد فيه منطقة الشرق الأوسط توترات عسكرية متصاعدة. وبحسب وزارة الخارجية الباكستانية، ينص الاتفاق على أن أي هجوم مسلح على إحدى الدول الثلاث سيُعتبر هجوماً على الدول الأخرى جميعها، وهو ما يماثل البند الخامس في ميثاق حلف شمال الأطلسي (الناتو) الخاص بالدفاع الجماعي.
وقد جاءت هذه الخطوة في أعقاب زيارة رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، برفقة قائد الجيش عاصم منير، إلى السعودية، تزامناً مع زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان للمملكة ولقائه ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.
يعد هذا الاتفاق امتداداً لنماذج سابقة من التحالفات الدفاعية التي شهدها التاريخ الحديث، والتي تباينت مستويات نجاحها في تحقيق أهدافها الأمنية:
ويرى خبراء أن هذه التحالفات تعمل غالباً كرسائل سياسية لتعزيز التضامن بين الدول، معتبرين أن فعاليتها تظل رهينة بالقدرة على التعامل مع النزاعات غير التقليدية أو ما يعرف بـ المنطقة الرمادية التي تتضمن الصراعات بالوكالة أو التوترات الداخلية.