
تسعى إدارة سلسلة المتاجر الفاخرة هارفي نيكولز (Harvey Nichols) إلى احتواء مخاوف شركائها من العلامات التجارية الراقية، وذلك عقب انتقال ملكية السلسلة إلى مجموعة فريزرز جروب (Frasers Group) المملوكة للملياردير مايك آشلي، في صفقة جاءت لإنقاذ الشركة من الإفلاس.
وجهت كيت بنسون، المديرة التجارية لـ هارفي نيكولز، مذكرة رسمية إلى الموردين والشركاء توضح فيها رؤية الإدارة الجديدة لمستقبل السلسلة. وأكدت بنسون أن عملية الاندماج ضمن منظومة فريزرز ستساهم في تعزيز الزخم الحالي وتحقيق نمو مستدام، مشددة على التزام الطرفين بالحفاظ على علاقات عمل متينة.
وجاء في المذكرة: لقد أجرينا محادثات موسعة مع فريزرز، ونحن على ثقة بأنهم يتفهمون طبيعة أعمالنا ويقدرون علاقاتنا مع العلامات التجارية.
على الرغم من النبرة المتفائلة، لا تزال حالة من التشكيك تسود بين بعض موردي السلع الفاخرة، خاصة أولئك الذين لديهم تجارب سابقة مع شركات تابعة لمايك آشلي، مثل تجربة ماتشز فاشن (Matchesfashion) التي انهارت في وقت سابق من عام 2024. وتتركز مخاوف الموردين حول إمكانية الحصول على مستحقاتهم المالية المتأخرة بالكامل.
وفي هذا الصدد، أشارت بنسون إلى رغبة الشركة في إجراء جولة جديدة من المفاوضات مع الشركاء للعمل بشكل تعاوني على تسوية الطلبات والمدفوعات المعلقة، لضمان بناء نموذج عمل مستدام وقادر على الازدهار مستقبلاً.
تضم هارفي نيكولز في متاجرها الستة بالمملكة المتحدة حوالي 800 علامة تجارية فاخرة، من بينها أسماء عالمية بارزة مثل:
يُذكر أن صفقة الاستحواذ التي أُعلن عنها يوم الخميس الماضي ساهمت في إنقاذ نحو 1,000 وظيفة، إلا أنها أثارت تساؤلات حول مدى التزام المالك الجديد باستراتيجية الشركة الحالية ومحفظة متاجرها على المدى الطويل.