
أكدت الشركة السورية للبترول أن أزمة البنزين التي شهدتها العاصمة دمشق مؤخراً تعود إلى تداخل عدة عوامل تشغيلية، أبرزها توقف الإنتاج في مصفاة حمص لفترة، وتركّز عمليات الشحن في مستودع بانياس، بالإضافة إلى ارتفاع الطلب على المادة.
وفي هذا السياق، أوضح محمد نور الأحدب، مدير إدارة إعلام الشركة، أن منظومة الإمداد تعمل حالياً بـ هامش أمان محدود، مشيراً إلى أن المخزون الاحتياطي لا يزال بحاجة إلى التعزيز، وأن أي عطل تشغيلي أو توقف في مراكز الإنتاج أو التحميل ينعكس سريعاً على توافر المادة في الأسواق.
أزمة البنزين تتجدّد.. تبرير حكومي ولجنة متخصصة للكشف عن أسبابها#نيوميديا pic.twitter.com/ySk60wnnNx
— سوريا الآن – أخبار (@AJSyriaNowN) August 13, 2026
وبيّن الأحدب أن الشركة تعمل وفق مسارين متوازيين لاحتواء الأزمة:
وأشار الأحدب إلى أن المؤشرات الحالية تتجه نحو تحسن تدريجي في التزويد، مؤكداً أن الهدف هو صيانة المنظومة لتصبح قادرة على امتصاص أي خلل فني قبل وصول أثره إلى المواطن، معرباً عن تفهمه لمعاناة المواطنين جراء الازدحام أمام محطات الوقود.
من جانبها، أعلنت الشركة السورية لتخزين وتوزيع المواد البترولية مواصلة تزويد محطات الوقود بالبنزين والمازوت من مستودع بانياس بأقصى طاقة تشغيلية متاحة، حيث غادرت 275 صهريج بنزين و143 صهريج مازوت ساحة التعبئة لتلبية طلبات المحطات في المحافظات.
يُذكر أن وزارة الطاقة السورية شكلت لجنة متخصصة لبحث أسباب نقص البنزين في دمشق وريفها رغم توفره في المستودعات، على أن ترفع نتائج التحقيق إلى الوزير خلال 48 ساعة.