2026/08/14
مضيق هرمز تحت الضغط: تراجع تاريخي في حركة الملاحة وصادرات النفط الإيرانية

في ظل استمرار حالة التوتر الجيوسياسي وتعثر جهود الوساطة الدولية، يشهد مضيق هرمز -الشريان الحيوي للطاقة عالمياً- حالة من الركود غير المسبوق، حيث تلاشت آمال انفراج الأزمة مع استمرار الحصار والقيود المفروضة.

انهيار في حركة العبور

تشير التقديرات المستندة إلى بيانات الملاحة الدولية إلى أن حركة عبور السفن عبر المضيق سجلت تراجعاً حاداً، لتصل إلى أدنى مستوياتها التاريخية. فبعد أن كان المتوسط اليومي يتراوح بين 130 و140 سفينة قبل تصاعد وتيرة النزاع، انخفضت هذه الأرقام بشكل مطرد لتصبح الممرات المائية شبه خاوية من النشاط المعتاد.

تداعيات الحصار على قطاع الطاقة

أظهرت بيانات شركة كبلر المتخصصة في تتبع شحنات الطاقة، انكماشاً كبيراً في صادرات النفط الخام والمكثفات الإيرانية خلال شهر أغسطس/آب الجاري، بنسبة بلغت 40% مقارنة بشهر يوليو/تموز الماضي، لتهبط الصادرات إلى نحو 500 ألف برميل يومياً فقط.

أرقام ومؤشرات المخزون:

  • خزانات النفط البرية: وصلت نسبة الامتلاء إلى 56%، أي ما يعادل 66 مليون برميل.
  • خزانات جزيرة خارك: سجلت نسبة امتلاء بلغت 64%.

استراتيجيات الخيار الأخير

أمام هذا التكدس في المخزونات وتوقف حركة التصدير، لجأت طهران إلى حلول مؤقتة ومكلفة، أبرزها استخدام ناقلات بحرية كـخزانات عائمة لتخزين الخام غير المباع. وتأتي هذه الخطوة في محاولة يائسة لتجنب السيناريو الأكثر صعوبة، والمتمثل في وقف عمليات الإنتاج أو تقليصها، وهو إجراء ينطوي على تعقيدات تقنية واقتصادية قد تضع قطاع النفط الإيراني أمام تحديات هيكلية بالغة الصعوبة.

تم طباعة هذه الخبر من موقع السلام نيوز www.yen-news.com - رابط الخبر: http://alsalam-news.com/news35239.html