
تشهد الضفة الغربية تصاعداً مستمراً في الأنشطة الاستيطانية، وهو ما يفرض واقعاً ميدانياً جديداً يهدف إلى تعزيز السيطرة على الأرض وتغيير معالمها الجغرافية والديموغرافية.
تعتمد السياسات الاستيطانية الراهنة على استراتيجية التوسع التدريجي الذي يفرض أمراً واقعاً على الأرض، بعيداً عن الإعلانات الرسمية الصريحة عن عمليات الضم. وتتجلى هذه الممارسات في عدة محاور منها:
إن هذا التمدد الاستيطاني لا يكتفي بمصادرة المساحات، بل يهدف إلى خلق تواصل جغرافي بين البؤر الاستيطانية، مما يعزز من تعقيدات المشهد السياسي والميداني في الضفة الغربية، ويضع تحديات جوهرية أمام أي أفق مستقبلي لتسوية عادلة.