
تواجه المملكة المتحدة تصاعداً مقلقاً في معدلات القيادة تحت تأثير المواد المخدرة، وهو ما وصفه خبراء السلامة المرورية بـ الوباء الذي يهدد أرواح المواطنين على الطرق السريعة. ومع تزايد الحوادث الناتجة عن تعاطي المخدرات خلف المقود، تتجه الأنظار نحو فرنسا كنموذج محتمل لاستراتيجيات أكثر صرامة وفعالية في الحد من هذه الظاهرة.
تشير التقارير الأمنية والبيانات المرورية إلى أن ظاهرة القيادة تحت تأثير المخدرات لم تعد مجرد مخالفات فردية، بل تحولت إلى أزمة هيكلية تتطلب تدخلاً تشريعياً وتقنياً عاجلاً. وتواجه السلطات البريطانية صعوبة في رصد وتوثيق حالات التعاطي مقارنة بالكشف عن الكحول، مما يمنح السائقين المتهورين ثغرات للإفلات من العقاب.
في المقابل، تبنت فرنسا إجراءات رادعة وتكنولوجيا متطورة في الكشف الفوري عن المواد المخدرة، مما ساهم في تعزيز الردع العام. تعتمد الاستراتيجية الفرنسية على:
تدرس الحكومة البريطانية حالياً مدى إمكانية دمج التقنيات الفرنسية في منظومة الرقابة المرورية المحلية، في محاولة لاستعادة الانضباط على الطرق وتقليل الخسائر البشرية الناجمة عن هذا الوباء.