
يواجه قطاع الملاحة الدولية تحديات غير مسبوقة في مضيق هرمز، الذي تحول من ممر تجاري حيوي خاضع لاتفاقيات دولية إلى ساحة للصراع الجيوسياسي. ومنذ اندلاع العمليات العسكرية في فبراير/شباط، باتت حركة السفن خاضعة لخيارات معقدة ومحفوفة بالمخاطر، في ظل تبادل الضربات بين إيران والقوات الأمريكية، ومساعي طهران لإعادة رسم قواعد العبور في الممر المائي الاستراتيجي.
مع تعطل المسارات التقليدية التي حددتها المنظمة البحرية الدولية منذ عام 1974، أصبحت أطقم السفن أمام أربعة خيارات رئيسية، كل منها يحمل تداعيات أمنية واقتصادية:
أدت هذه التعقيدات إلى اضطراب حاد في سوق التأمين البحري؛ حيث قفزت تكاليف التأمين لعبور المضيق لتتراوح حالياً بين 7.5% و10% من القيمة الإجمالية للسفينة، مقارنة بـ 0.25% فقط قبل اندلاع الأزمة، وهو ما يمثل ضغطاً إضافياً على سلاسل الإمداد العالمية وتكاليف الطاقة.