
أعلنت شركة فلوك سيفتي (Flock Safety)، المتخصصة في أنظمة المراقبة الذكية، عن حزمة من التحديثات الأمنية الصارمة لبرمجياتها؛ وذلك في استجابة مباشرة لتقارير حقوقية وأمنية كشفت عن استغلال بعض ضباط الشرطة في الولايات المتحدة لتقنيات الشركة في أغراض غير قانونية، شملت ملاحقة ومضايقة النساء.
تُشغل الشركة، التي تتخذ من أتلانتا مقراً لها، شبكة ضخمة تضم نحو 120 ألف كاميرا موزعة في أنحاء الولايات المتحدة، تعمل على التقاط صور المركبات ولوحاتها وتخزينها في قاعدة بيانات قابلة للبحث. وقد واجهت الشركة انتقادات حادة تصف نظامها بأنه أداة للمراقبة الجماعية تفتقر للرقابة الكافية، خاصة بعد تقارير كشفت عن تورط 46 ضابطاً في استخدام تلك الكاميرات لتتبع زوجاتهم أو شريكاتهم السابقات بشكل غير مصرح به.
وتتضمن التدابير الجديدة التي أعلنت عنها الشركة:
تباينت ردود الفعل حول هذه التغييرات؛ حيث رحب الاتحاد الأمريكي للحريات المدنية (ACLU) بقرار تقليص فترة الاحتفاظ بالبيانات، إلا أنه شكك في جدوى الإجراءات الأخرى. وأشار الاتحاد في بيان له إلى أن معظم التغييرات تبدو وكأنها محاولة من فلوك للتعامل مع مخاوف الخصوصية المشروعة كأنها مجرد أزمة علاقات عامة، بدلاً من كونها إصلاحات جذرية لنظام يعاني من ثغرات بنيوية.