
أشاد وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، بمجموعة شبيبة التلال (Hilltop Youth)، وهي جماعة صهيونية دينية متطرفة، مثنياً على دورها في التمسك بالأراضي الفلسطينية المحتلة.
تأتي تصريحات كاتس في ظل تحركات ميدانية للمستوطنين، حيث بدأوا بالعودة والاستيطان في غانيم، وهي مستوطنة إسرائيلية غير قانونية كانت قد أُخليت وفُككت من قبل السلطات الإسرائيلية في عام 2005.
تثير هذه الخطوات تساؤلات حول الموقف الرسمي للحكومة الإسرائيلية تجاه التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية، لا سيما مع الدعم العلني الذي يبديه مسؤولون رفيعو المستوى لمجموعات توصف بالمتطرفة داخل المجتمع الإسرائيلي، والتي تعمل على إعادة فرض الوجود الاستيطاني في مناطق سبق أن انسحبت منها إسرائيل.