
يخوض الرئيس الزامبي، هاكايندي هيتشيليما، سباقاً انتخابياً نحو ولاية ثانية، مستنداً في حملته إلى ما يصفه بـالتعافي الاقتصادي الذي تحقق تحت إدارته. إلا أن هذا الاستحقاق الانتخابي يكتسب أهمية دولية تتجاوز الحدود المحلية، نظراً للموقع الاستراتيجي الذي تحتله زامبيا كواحدة من الدول الغنية بالمعادن الحيوية عالمياً.
على الرغم من وفرة الموارد الطبيعية، إلا أن الواقع الاجتماعي في زامبيا يعكس تباعداً كبيراً بين ثروة البلاد وحال مواطنيها. وتشير بيانات البنك الدولي إلى واقع اقتصادي صعب، حيث يعيش نحو 70 بالمئة من السكان على أقل من ثلاثة دولارات يومياً، مما يجعل ملف عدالة توزيع الثروة في صلب النقاش السياسي للانتخابات القادمة.
تطرح الانتخابات تساؤلات جوهرية حول شكل النظام السياسي المقبل في زامبيا، وكيف ستنعكس نتائج الصناديق على السياسات الاقتصادية والاجتماعية في البلاد. ولتسليط الضوء على هذه التحولات، يستضيف برنامجنا نخبة من الخبراء والأكاديميين:
تقديم: جيمس بايز.