
خطف المراهق برايان مادجو، مهاجم أستون فيلا الإنجليزي، الأضواء في أول ظهور رسمي له مع الفريق، بعد أداء استثنائي قدمه في نهائي كأس السوبر الأوروبي أمام باريس سان جيرمان.
ورغم خسارة فريقه بنتيجة 1-2، إلا أن مادجو (17 عاماً) نجح في تسجيل هدف فريقه الوحيد، ليصبح بذلك أصغر هداف في تاريخ النهائيات الأوروبية بفارق عامين عن الرقم السابق، في ليلة شهدت تألقاً لافتاً للفتى الصاعد.
اليافع برايان مادجو (17 عاماً) يدرك التعادل للفريق الإنجليزي (1-1) ???#كأس_السوبر_الأوروبي pic.twitter.com/ttvO0qUBFf
— beIN SPORTS (@beINSPORTS) August 12, 2026
وصف تقرير لصحيفة ماركا الإسبانية اللاعب بأنه هدية من الطبيعة، نظراً لامتلاكه بنية جسدية هائلة؛ حيث يبلغ طوله 193 سم، ويزن أكثر من 100 كيلوغرام مع نسبة دهون لا تتجاوز 7.5%. ورغم ضخامته، أظهر مادجو مرونة حركية عالية، مكنته من إرهاق ثنائي دفاع باريس سان جيرمان، ماركينيوس وويليان باتشو.
وأشار التقرير إلى أن مادجو يتميز بقدرة فائقة على اللعب وظهره للمرمى، وشجاعة في الالتحامات البدنية، بالإضافة إلى تسديداته القوية وتحركاته الذكية بدون كرة، مما يجعله مشروع مهاجم متكامل تحت قيادة المدرب أوناي إيمري.
أثارت مستويات مادجو إعجاب الجماهير الإنجليزية التي بدأت ترى فيه البديل المستقبلي لهاري كين في قيادة هجوم الأسود الثلاثة. وتناقلت منصات التواصل الاجتماعي إشادات واسعة بقدرة اللاعب على قراءة مجريات اللعب داخل منطقة الجزاء، معتبرين إياه قوة طبيعية يصعب إيقافها.
لم يكن طريق مادجو إلى التألق مفروشاً بالورود؛ إذ واجهت صفقة انتقاله إلى أستون فيلا نزاعاً قضائياً استمر 7 أشهر مع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، الذي اعتبر انتقاله مخالفاً للوائح التعاقدات الدولية لمن هم دون الـ 18 عاماً.
وقد حسم النادي الإنجليزي القضية لصالحه قبل 48 ساعة فقط من مباراة السوبر، مستنداً إلى أن اللاعب وُلد في إنجلترا وسبق له تمثيل منتخباتها في الفئات السنية، مما سمح له بالمشاركة رسمياً.
وُلد برايان مادجو في 12 يناير 2009 بمدينة أنفيلد، وهو ابن غاي مادجو، لاعب منتخب الكاميرون للشباب سابقاً. تنقل برايان في بداياته بين لوكسمبورغ وأكاديمية ميتز الفرنسي، قبل أن يضمه أستون فيلا في يناير الماضي مقابل 12 مليون يورو، ليبدأ رحلة احترافية يعدها المراقبون بأنها ستكون استثنائية.