
تصاعدت حدة التوتر في أروقة الكونغرس الأمريكي، حيث طالب مشرعون ديمقراطيون بفتح تحقيق عاجل حول الأوضاع الإنسانية واللوجستية على متن حاملة الطائرات يو إس إس أبراهام لينكولن. وتأتي هذه المطالبات عقب تقارير كشفت عن معاناة أطقم السفينة من ظروف معيشية قاسية خلال أطول مهمة انتشار في تاريخها، والتي تجاوزت 250 يوماً دون رسو في الموانئ.
أعرب السيناتور ريتشارد بلومنثال عن قلقه البالغ إزاء الأوضاع التي يواجهها نحو 5 آلاف بحار وعنصر من مشاة البحرية، مشيراً إلى تقارير موثقة تتحدث عن:
من جانبه، دعا السيناتور روبن غاليغو إلى إجراء زيارة رقابية رسمية من قبل وفد من مجلس الشيوخ للوقوف على الحقائق، واصفاً التقارير الواردة عن ظروف المعيشة بأنها جرس إنذار مخيف. وأكد غاليغو أن التعامل مع أفراد القوات المسلحة في ظل هذه الظروف يعد أمراً خطيراً وغير مقبول.
يُذكر أن حاملة الطائرات يو إس إس أبراهام لينكولن غادرت سان دييغو في نوفمبر 2025، وتم إعادة توجيهها لاحقاً إلى الشرق الأوسط. وفي سياق متصل، تشير التقارير إلى أن البحرية الأمريكية تخطط لإرسال حاملة الطائرات يو إس إس جورج واشنطن لتحل محل لينكولن، وهو إجراء كان مخططاً له مسبقاً قبل تفاقم الأزمات المعيشية التي أثارت هذا الجدل الواسع.